عن ميني مي
مدرسة تتمحور حول الطفل ككل.
تأسست ميني مي الدولية عام ٢٠٢٢ على يد أولياء أمور بهدف تنمية حب الطفل الفطري للتعلّم. يستند برنامجنا إلى فلسفة الدكتورة ماريا منتسوري ويقدمه معلمون تلقّوا تدريبًا متخصصًا في تعليم المنتسوري.

بداية الحكاية
من بيتنا بدأت قصة ميني مي.
تأسست عام ٢٠٢٢ · المدينة المنورة
بدأت ميني مي من تجربة شخصية عميقة عاشها أب وأم مع طفلهما الأول، الذي وُلد في الولايات المتحدة الأمريكية.
عندما بلغ عامين، شُخّص باضطراب طيف التوحد، فبدأت الأسرة في الولايات المتحدة رحلة التقييم والتدخل المبكر، والتعرّف بصورة أعمق على طريقته الخاصة في التواصل والتعلّم وفهم العالم من حوله.
كانت الإنجليزية لغته الأساسية؛ اللغة التي استطاع من خلالها التعبير عن نفسه بصورة طبيعية والتواصل مع العالم من حوله. وبعد عودة الأسرة إلى المدينة المنورة، بدأت تبحث عن حضانة توفر بيئة تعليمية ناطقة بالإنجليزية، تراعي قدراته واحتياجاته الفردية، وتمنحه مساحة آمنة ومحفزة ينمو فيها باستقلال وثقة.
لكنها لم تجد آنذاك مكانًا يجمع هذه العناصر معًا. لذلك بدأت رحلته التعليمية من المنزل، من خلال تجربة تعليمية خاصة صُممت حول احتياجاته ونقاط قوته واهتماماته، وتحترم وتيرته الفردية في النمو.
ومن ذلك البيت وُلدت فكرة ميني مي. فما بدأ كحاجة أسرية وتعليمية حقيقية تطور إلى رؤية أوسع: إنشاء بيئة تعليمية ناطقة بالإنجليزية، تؤمن بأن لكل طفل شخصيته وقدراته ومساره الخاص، وأن التعليم الحقيقي يبدأ بفهم الطفل قبل أن نطلب منه أن يتعلّم.
وفي عام ٢٠٢٢، تحولت هذه الرؤية إلى ميني مي: بيئة تعليمية تستند إلى فلسفة منتسوري، وتنمّي الاستقلال والاكتشاف والثقة وحب التعلّم، من خلال شراكة حقيقية مع الأسرة تمنح كل طفل المساحة والدعم ليصبح أفضل نسخة من نفسه.
توجيه باحترام.
وتعلّم هادف.
تمنح بيئاتنا المعدّة بعناية الطفل حرية الاستكشاف والتدرّب والنمو ضمن حدود واضحة وداعمة، ومعلمين يلاحظون باهتمام ويوجهون بقصد.
اكتشف ما يميزنا